وسط كتلة من التعقيدات عاشت الأزمة السورية، وجزء من هذا التشابك كان سببًا فيه بكل تاكيد مصير الرئيس السورى بشار الأسد، وفى ظل تطورات الأحداث الأخيرة بدأ تساؤل يدور فى الأوساط السياسية الدولية والإقليمية، وهو من يحمى الأسد فى المستقبل؟ لاسيما بعد إعلان القوات الروسية بدء انسحابها بشكل جزئى، وكذلك دحر تنظيم الدولة "داعش" فى العديد من المواقع مما يعنى غياب حجة تواجد الجيوش الأجنبية على الأراضى السورية.
بوتين أعلن أيضًا عن انسحاب جزئى للقوات الروسية من سوريا خلال الفترة القادمة مع الاحتفاظ بقاعدة حميميم الجوية الروسية فى محافظة اللاذقية السورية وعلى منشأة بحرية فى طرطوس "بشكل دائم"، وهذا يعنى أن روسيا لن تترك سوريًا نهائيًا وستبقى منتشرة بشكل جزئى على الأرض إنما فى الوقت ذاتها لن تلقى بكل ثقلها كما فعلت فى السنوات الماضية، وربما تجعل الأسد يتحمل جانب من المسئولية خلال الفترة القادمة؟، وتتابع مدى قدرته على تنفيذ هذا على أرض الواقع، وفتح قنوات للحوار مع القوى السلمية فى ظل الخسائر المتلاحقة للتنظيمات المتطرفة على الأراضى السورية.
التعليقات على الموضوع